فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 1604

وقد كان ربيعة بن بجير التغلبي نزل الثني والبشر غضبا لعقة وواعد لذلك روزبه وزمهر والهذيل قبل أن يصيبهم ما أصابهم بالمصيخ فلما أصاب خالد أهل المصيخ بما أصابهم به تقدم إلى القعقاع وإلى أبي ليلى بأن يرتحلا أمامه وواعدهما ليلة ليفترقوا فيها للغارة على ربيعة ومن معه من ثلاثة أوجه كما فعل بأهل المصيخ ثم خرج خالد من المصيخ فنزل حوران ثم الرنق ثم الحماة ثم الزميل وهو البشر والثني معه وهما شرقي الرصافة فبدأ بالثني واجتمع هو وأصحابه فبيت من ثلاثة أوجه ربيعة بن بجير ومن اجتمع له وإليه ومن ناشب لذلك من الشبان فجرد خالد فيهم السيوف بياتا فلم يفلت من ذلك الجيش مخبر واستبقى الشيوخ وبعث بخمس الله عز وجل إلى أبي بكر رضي الله عنه مع النعمان بن عوف الشيباني وقسم النهب والسبايا فاشتري علي بن أبي طالب رضي الله عنه من ذلك السبي ابنة ربيعة التغلبي فاتخذها فولدت له عمر ورقية

وقال أبو مقرز في ذلك

( لعمر بني بجير حيث صاروا % ومن آذاهم يوم الثني )

( لقد لاقت سراتهم فضاحا % وفينا بالنساء على المطي ) (1)

1-الوافر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت