فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 1604

قتال فارس وحربها ومعونة المهاجرين منهم إذ كان أبو بكر رضي الله عنه قد منع من الاستعانة بهم رأسا وقال لأمرائه لاتستعينوا في حربكم بأحد ممن ارتد فإني لم أكن لأستنصر بجيش فيهم أحد ممن ارتد وبالجزاء إن فعلت أن لا تنصروا

وقال عروة بن الزبير أمران يعرف بهما حال من شهد الفتوح من ذكر أن أبا بكر رضي الله عنه استعان في حربه بأحد ممن ارتد فقد كذب وذكر من قول أبي بكر في ذلك ما بدأنا به

قال ومن زعم أن عمر رضي الله عنه حين أذن لمن ارتد في الجهاد أمر أحدا منهم فقد كذب وإنما تألف من تألف بالإمارة منهم عثمان بن عفان رضي الله عنه رجاء ما رجاه منهم عمر حين استعان بهم فمن قبلهم ابتدأت الفتنة وعلق عثمان رضي الله عنه عند الذي بدا منهم يتمثل بقول الأول

( وكنت وعمرا كالمسمن كلبه % فخدشه أنيابه وأظافره ) (1)

فقدم المثنى بن حارثة المدينة وأبو بكر مريض مرضه الذي توفاه الله تعالى منه وذلك بعد مخرج خالد إلى الشام وقد تقدم ذكر وفاة أبي بكر واستخلافه عمر رضي الله عنهما في أول موضع احتيج إلى ذكر ذلك فيه من فتح الشام وتوفي أبو بكر وأحد شقي السواد في سلطانه والجمهور من جند أهل العراق بالحيرة والمسالح بالسيب والغارات تنتهي بهم إلى شاطيء دجلة ودجلة حجاز بين العرب والعجم

فهذا حديث العراق في خلافة أبي بكر رضي الله عنه من مبتدئه إلى منتهاه

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت