اجتمعوا قالوا له ويلك مالك قال طلع الليلة نجم أحمد الذي ولد به
وذكر ابن السكن من حديث عثمان بن أبي العاص عن أمه فاطمة بنت عبد الله أنها شهدت ولادة آمنة بنت وهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلا
قالت فما شيء أنظر إليه من البيت إلا نور وإني لأنظر إلى النجوم تدنو حتى إني لأقول لتقعن علي
وذكر ابن مخلد في تفسيره أن إبليس رن أربع رنات رنة حين لعن ورنة حين أهبط ورنة حين ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم ورنة حين أنزلت فاتحة الكتاب
قال ابن إسحاق فلما وضعته أمه أرسلت إلى جده عبد المطلب أنه قد ولد لك غلام فائته فانظر إليه فأتاه ونظر إليه وحدثته بما رأت حين حملت به وما قيل لها فيه وما أمرت أن تسميه
فيزعمون أن عبد المطلب أخذه فدخل به الكعبة فقام يدعو الله ويشكر له ما أعطاه ثم خرج به إلى أمه فدفعه إليها
ويروى أن عبد المطلب إنما سماه محمدا لرؤيا رآها
زعموا أنه أري في منامه كأن سلسلة من فضة خرجت من ظهره لها طرف في السماء وطرف في الأرض وطرف في المشرق وطرف في المغرب ثم عادت كأنها شجرة على كل ورقة منها نور وإذا أهل المشرق والمغرب يتعلقون بها
فقصها فعبرت له بمولود يكون من صلبه يتبعه أهل المشرق والمغرب ويحمده أهل السماء والأرض فلذلك سماه محمدا مع ما حدثته أمه
ولا يعرف في العرب أحد تسمى بهذا الاسم قبله سوى نفر سموا به من أجله منهم محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي ومحمد بن أحيحة بن الجلاح وآخر من ربيعة