فهرس الكتاب

الصفحة 1327 من 1604

الأخرى ولا أراها الله المسلمين كنتم أعلم بسبيلكم وأجرأ على طريقكم وأجرأ على أرضكم وانحزتم إلى فئتكم إلى أن يرد الله لكم الكرة عليهم

وكان مع بشير بن الخصاصية عندما استخلفه المثنى وجوه أهل العراق ومع سعد وجوه أهل العراق الذين قدموا على عمر رحمه الله فيهم فرات بن حيان العجلي وعتيبة بن النهاس فردهم مع سعد

فمن أجل ذلك اختلف الناس في عدد أهل القادسية فمن قال هم أربعة آلاف فلمخرجهم مع سعد من المدينة ومن قال ثمانية آلاف فلاجتماعهم بزرود ومن قال تسعة آلاف فللحاق القيسيين ومن قال اثنا عشر ألفا فلدفوف بني أسد من فروع الحزن بثلاثة آلاف وقدم عليه بعد ذلك ناس كثير مع الأشعث بن قيس وغيره

قالوا فجميع من شهد القادسية بضعة وثلاثون ألفا

وكتب سعد إلى عمر رحمه الله بموت المثنى فكتب إليه أن سر حتى تنزل بشراف وأحذر على من معك من المسلمين وعليك بالإصلاح ما استطعت

فارتحل سعد عن زرود ومعه تميم وقيس واليمن وغيرهم وفيهم رجالة فحمل بنو تميم ضعفاءهم حتى قدموا شراف فنزلها فاتاهم بشير بن الخصاصية وجرير ومن كان معه بفروع الحزن وقدم عليه المعنى بن حارثة أخو المثنى وقدمت معه زوج المثنى سلمى بنت خصفة من بني تيم اللات بوصيته إلى سعد وكان قد أوصى بها وأمرهم أن يعجلوها عليه بزرود فلم يفرغوا لذلك وشغلهم عنه قابوس بن قابوس بن المنذر إلى أن انقضى ذلك كما نذكره بعد عند ذكر مقتل قابوس على ما ذكره المدائني فقدم حينئذ المعنى وسلمى على سعد بوصية المثنى ورأيه فترحم عليه سعد عندم تانتهى ذلك إليه وأمر أخاه المعنى على عمله وأوصى بأهل بيته خيرا وخطب سلمى فتزوجها وبنى بها وبنى مسجدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت