فاستدل سعد بهذا وربما سمع معه من غير القعقاع من الإنتماء واتسع له الرجاء فسمع عمرو بن معدي كرب يقول أنا ابن أسلة وطليحة يقول أنا ابن ليلى وسعد بن عمارة يقول أنا ابن أروى ثم سمع الانتساب من كل ناحية خذها وأنا الغلام الجرمي من النخع خذها وأنا الغلام المالكي من بني أسد خذها وأنا الغلام الأسعدي من عجل فأصبحوا والناس على مواقفهم متحاجزين فصلى المسلمون الغداة وقضوا من شأنهم