فهرس الكتاب

الصفحة 1398 من 1604

نجاء من الموت إن كنتم تريدون الحياة وإلا فالآخرة ما أردتم

وقال الأشعث بن قيس يامعشر العرب إنه لاينبغي ان يكون هؤلاء أجرأ على الموت ولا أسخى أنفسا عن الدنيا منكم تنافسوا ولا تجزعوا من القتل فأنة أماني الكرام ومنايا الشهداء وترجل

وقال حنظلة بن الربيع وأمراء الأعشار ترجلوا أيها الناس وافعلوا كما نفعل ولا تجزعوا مما لابد منه فالصبر أنجى من الجزع

وفعل طليحة وغالب أهل النجدات من جميع القبائل مثل ذلك

وقال أنس بن الجليس ليلة الهرير فكان صليل الحديد فيها كضرب القيون ليلتهم حتى الصباح أفرغ عليهم الصبر افراغا

وبات سعد بليلة لم يبت بمثلها ورأى العرب والعجم أمرالم يروا مثلة قط وانقطعت الأصوات والأخبار عن سعد ورستم فبعث سعد في تلك الليلة نجادا وهو غلام إلى الصف إذ لم يجد رسولا فقال انظر ماذا ترى من حالهم فرجع إليه فقال ما رأيت يابنى فقال رأيتهم يلعبون فقال أويجدون فأقبل سعد على الدعاء حتى إذاكان في وجه الصبح انتمى الناس فاستدل سعد بذلك على أنهم الأعلون وأن الغلبة لهم

قال بعضهم أول شىء سمعه سعد ليلتئذ ممايستدل به على الفتح في نصف الليل الباقي صوت القعقاع بن عمرو وهويقول

( نخن قتلنا معشرا وزائدا % أربعة وخمسة وواحدا )

( تحسب فوق البلد الأساودا % حتى إذا ماتوا دعوت واحدا )

( الله ربي واحترزت جاهدا % ) (1)

1-الرجز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت