فهرس الكتاب

الصفحة 1401 من 1604

بمال فهي واقفة فاستظل في ظل بغل منها وحمله وضرب هلال بن علفة العدل الذي على البغل الذي رستم تحتة فقطع حباله فوقع عليه أحد العدلين ولا تراه هلال ولا يشعر به فأزال من ظهره فقارا ويضربه ضربة فنفحت مسكا ومضى رستم نحو العتيق فرمى بنفسه فيه فاقتحمه عليه هلال فتناوله وقد عام فأخرجه ثم ضرب جبينه بالسيف حتى قتله ثم جاء به فرمى به بين أرجل البغال وصعد السرير ثم نادى قتلت رستما ورب الكعبة إلي إلي فأطافوا به ما يحسون السرير وما يرونه وكبروا وتنادوا وانبت قلب المشركين عندها وانهزموا وقام الجالينوس على الردم ونادى أهل فارس إلى العبور وانسفى الغبار فأما المقترنون فإنهم خشعوا فتهافتوا في العتيق فوخزهم المسلمون برماحهم فما أفلت منهم مخبر وهم ثلاثون الفا

وأخذضرار بن الخطاب درفش كابيان راية كسرى فعوض عنها ثلاثين ألفا وكانت قيمتها ألف ألف ومائتي ألف وقتلوا في المعركة من الليل يعني ليلة الهرير عشرة آلاف سوى من قتلوا في تلك الثلاثة الأيام وأكب المسلمون على من ثبت لهم وعلى من سفل منهم عن الردم ومن ارتفع عنه فقتلوا منهم ستين ألفا فقتلوا يوم القادسية مائة ألف سوى من قتلوا في الأيام قبلة قالوا فلما انكشف أهل فارس فلم يبق منهم بين الخندق والعتيق أحد وطبقت القتلى ما بين قديس والعتيق أمر سعد زهرة بن جوية باتباعهم فنادى زهرة في المقدمات وساروا وأمر سعد القعقاع بمن سفل وشرحبيل بمن علا وأمر خالد بن عرفطة بسلب القتلى وبدفن الشهداءفدفن شهداءليلة الهرير ويوم القادسية ألفين وخمسمائة وقيل ثلاثة آلاف من وراء العتيق بحيال مشرق ودفن شهداءالأيام الثلاثة قبل ذلك على مشرق ويقال كانوا ألفين وخمسمائة وجمعت الأسلاب والأموال فجمع منها شيءلم يجمع قبله ولابعده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت