فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 1604

وأرسل سعد إلى هلال بن علفة فدعا له فقال أين صاحبك يعني رستما قال رميت به تحت بغل فقال أذهب فجيء به فذهب فجاء به فقال له سعد جرده إلا ما شئت فخذ سلبه فلم يدع عليه شيئا ويقال إنه باع الذي سلبه بسبعين ألفا وكان قد تخفف حين وقع في الماء ولم توجد قلنسوته وكانت قيمتها مائة ألف

وجاء نفر من العباد حتى دخلوا على سعد فرأوا رستما ببابه مطروحا فقالوا أيهالأمير رأينا جسد رستم على باب قصرك وعليه رأس غيره وكان الضرب قد شوهه فضحك سعد وخرج زهرة في آثار أهل فارس فانتهى إلى الردم وقد تبعوه ليمنعوهم به من الطلب فقال زهرة لبكير بن عبد الله الليثي وهوالذي يقال له فارس أطلال وهو اسم فرس له كان يعرف بها يابكير أقدم وكان يقاتل على الإناث فضرب فرسه وقال ثبي أطلال فتجمعت وقالت وثبا وسورة البقرة ثم وثبت ووثب زهرة وكان على حصان وتتابع ذلك ثلاثمائة فارس فلحق زهرة بالقوم والجالينوس في آخرهم يحميهم فشاوله زهرة فاختلفا ضربتين فقتله زهرة وأخذ سلبه وقتل أولئك الفرار ما بين الخرارة إلى السيلحين إلى النجف ورجع زهرة في أصحابه حين أمسوا فباتوا في القادسية ولما رجع القعقاع وشرحبيل إلى سعد قال لشرحبيل أغد في طلب القعقاع وقال القعقاع أغد في طلب شرحبيل فعلا هذا وسفل هذا حتى بلغا مقدار الخرارة من القادسية قال الشعبي خرج القعقاع وأخوه وشرحبيل في طلب من ارتفع وسفل فقتلوهم في كل قرية وأجمة وشاطئ نهر ورجعوا فوافوا صلاة الظهر وهنأ الناس أميرهم و أثنى على كل حي خيرا وذكره منهم وقال في ذلك هلال بن علفة

( جدعت أنوف العجم يوم لقيتهم % برستم والجمعان في أشغل الشغل )

( فضضت به رض الصفوف فقوضت % صفوفهم والحرب جامحة تغلي ) (1)

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت