وقال الشماخ في قصيدة يرثي بكير بن عبد الله فارس أطلال ويذكر ما كان من فرسه في وثبتها المذكورة قبل
( وغيب عن خيل بموقان أسلمت % بكير بني الشداخ فارس أطلال )
( غداة اقتحام القوم من بعد نطقها % وحلفتها عرض العتيق بادلال ) (1)
ولما قتل زهرة الجالينوس وأخذ سلبه جاء به إلى سعد فعرفه الأسارى الذين كانوا عند سعد وقالوا هذا سلب الجالينوس وكان سيدا من ساداتهم وعظيما من عظمائهم فقال سعد لزهرة هل أعانك عليه أحد قال نعم قال من قال الله عز وجل فنفله إياة
وقيل إنما جاء بالسلب وقد لبسه فانتزعه منه سعد وقال ألا انتظرت إذني وكتب فيه إلى عمر رضي الله عنه فكتب إليه عمر أن يمضي لزهرة ذلك السلب وعاتب سعدا في كتابه وقال له تعمد إلى مثل زهرة وقد صلى بما صلى به وبقي عليك مابقي من حربك تكسر قرنه وتفسد قلبه
ويروى ان سعدا استكثر له السلب فكتب فيه إلى عمر فكتب إليه إني قد نفلت من قتل رجلا سلبه فدفعه إليه سعد فباعه بسبعين ألفا
وقال زهرة في قتل الجالينوس
( تبعنا جيوش الجالينوس وقد رأى % بعينه أمرا ذا إياس منكرا )
( لحقنا به نرمي الكرانيف سادرا % ويعجب إذخلى الجموح وشمرا )
( فوليته لما التقينا مصمما % أراه محياالموت أحمر أصفرا ) (1)
وقال سيف عن رجاله ثبت بعد الهزيمة بضع وثلاثون كتيبة استحيوا من الفرارفصمد لهم بضعة وثلاثون من رؤساء المسلمين لكل كتيبة منها رأس
1-الطويل