فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 1604

فوارس يختل الفارس منهم حتى يردفه ثم يغلبه على عنانه حتى يأتي به سلما ولم أر راكبا مثل الحارث بن قرم البهزي إنه جاء ببعيره يرفعه ثم ركب الكراديس ففرق بينها فإذا نفر بالفارس انحط عنه فعانقه ثم قتله ثم يثب على بعيره من قيام

وكتب عمر إلى سعد أيضا انبئني من وجدت أصبر ليلة الهرير فكتب إليه إن الحسن سكن عني حتى إذا كان وجه الصبح سمعت انتماء في مضر وانتماء في ربيعة ثم انتسابا في اليمن فوجدت المنتمين من تميم وأسد وقيس والنتمين من بكر وحلفائها والمنتسبين في أهل اليمن من مذحج وكندة

وفي كتاب المدائني أن عمر كتب إلى سعد يسأله أي الناس كان أصبر بالقادسية فكتب إليه سعد أن الحرب ركدت ليلة فلم أسمع إلا هماهم الرجال وهريرهم ووقع الحديد فلما كان قبيل الفجر سمعت الانتماء من كل أنا ابن معدي كرب أنا الجاذمي أنا المالكي من أسد أنا الأشعري ثم صار الأنتماء قصره في جذيمة فلما انجلت الحرب رأيت جماعة قتلى في ربضة فقلت من هؤلاء قالوا من جذيمة النخع اصيبوا من آخر لليل وهم ينتمون فنفلهم عمر خمسة وعشرين فرسا يعني بني جذيمة

وحكى المدائني عن الشعيبي قال كان السبي بالقادسية وجلولاء مائة ألف رأس وقد قيل أقل من هذا وقول الشعبي أكثر وأشهر

ويروى أنه لما كان العطاء فضل من أهل البلاء بالقادسية بخمسمائة خمسمائة في أعطياتهم خمسة وعشرون رجلا منهم زهرة بن الجوية وعصمة الضبي والكلح الضبي وأما أهل البلاء قبلهم ففرض لهم العطاء على ثلاثة آلاف فضلوا على أهل القادسية

وذكر سيف بن عمر عن رجاله قالوا كانت العرب توقع وقعة العرب وأهل فارس في القادسية يرون أن ثبات ملكهم وزواله بها وكانت في كل بلدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت