فهرس الكتاب

الصفحة 1427 من 1604

وبقايا رؤسائهم وكان زهرة قطعنا بصبهري يوم برس فمات من طعنته بعدما لحق ببابل وأقبل عند ذلك بسطام دهقان برس فاعتقد من زهرة وعقد له الجسور وآتاه بخبر الذين جتمعوا ببابل وقدموا على أنفسهم الفيرزان فكتب بذلك زهرة إلى سعد فأتاه الخبر وقد نزل بالكوفة على من بها مع هاشم بن عتبة فقدمهم ثم أتبعهم حتى نزل برس فقدم منها زهرة وأتبعه الآخرين ثم أتبعهم حتى نزلوا على الفيرزان ببابل فاقتتلوا فهزموا المشركين في أسرع من لفت الرداء فانطلقوا على وجهين ولم تكن لهم همة إلا الإفتراق فخرج الهرمزان نحو الأهواز وخرج الفيرزان معه حتى طلع على نهاوند وبها كنوز كسرى فأخذها وأكل الماهين وصمد النخيرجان ومهران الرازي للمدائن حتى عبرا بهرسير إلى جانب دجلة الآخر ثم قطعا الجسر وخلفا شهريار دهقانا من دهاقين الباب في جمع بكوثى فقدم سعد زهرة بن جوية ثم إتبعه الجنود فساروا إليه فلما التقى بأطراف كوثى جيش شهريار وأوائل خيل المسلمين خرج شهريار فنادى ألا رجل ألا فارس منكم شديد عظيم يخرج إلي حتى أنكلكم به فقال زهرة وكايده لقد أردت أن أبارزك فأما إذ سمعت قولك فإني لا أخرج إليك إلا عبدا فإن أقمت له قتلك وإن فررت منه فإنما فررت من عبد ثم أمر أبا نباته نائلا الأعوجي وكان من شجعان بني تميم فخرج إليه مع كل واحد منهما الرمح وكلاهما وثيق الخلق إلا أن شهريار مثل الجمل فلما رأى نائلا ألقى الرمح ليعتنقه وألقى نائل الرمح ليعتنقه وانتضيا سيفيهما فاجتلدا ثم اعتنقا فخرا عن دابتيهما فوقع شهريار على نائل كأنه بيت فضعضعه بفخذه وأخذ الخنجر وأراد حل أزرار درعه ليذبحه فوقعت إبهامة في فم نائل فمضغها فحطم عظمها وأحس منه فتورا فثاوره فجلد به الأرض ثم قعد على صدره وأخذ خنجره فكشف درعه عن بطنه فطعن في بطنه وجنبه حتى مات فأخذ فرسه وسواريه وسلبه وانكشف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت