فهرس الكتاب

الصفحة 1426 من 1604

لأبصر قصورها الحمر الساعه ثم ضرب الثانيه فكسر ثلثها الثاني وقال الله أكبر أعطيت مفاتيح فارس والله إني لأبصر قصر المدائن الأبيض ثم ضرب الثالثة فكسر بقية الحجر وقال الله أكبر أعطيت مفاتيح اليمن والله إني لأرى أبواب صنعاء من مكاني هذا الساعة فصدق الله وعده وأنجز لمحمد صلى الله عليه وسلم ما بشرهم به واستأصل بهم مملكة فارس وفتح عليهم المدائن في زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه على ما نذكره إن شاء الله تعالى

وذكر سيف بن عمر عمن سماه من رجاله وربما زدت في تضاعيفه من حديث غيره قالوا عهد عمر رضي الله عنه إلى سعد حين أمره بالمسير إلى المدائن أن يخلف النساء والعيال بالعتيق ويجعل معهم كثفا من الجند ففعل وعهد إليه أن يشركهم في كل مغنم ما داموا يخلفون المسلمين في عيالاتهم قالوا وكان مقام سعد بالقادسية بعد الفتح شهرين في مكاتبة عمر رضي الله عنه في العمل بما ينبغي فقدم سعد زهرة بن جوية نحو اللسان وهو لسان البحر الذي أدلعه في الريف وعليه الكوفة اليوم وكانت عليه قبل اليوم الحيره وكان النخيرجان معسكرا به فأرفض ولم يثبت حين سمع بمسيرهم إليه ولحق بأصحابه ثم أمر سعد عبد الله بن المعتم ان يتبع زهرة وأمر شرحبيل بن السمط أن يتبع عبد الله ثم أتبعهم هاشم بن عتبة وولاه خلافته التي كان عليها قبل خالد ابن عرفطة وجعل خالدا على الساقة ثم ارتحل سعد يتبعهم بعد فراغه من أمر القادسية كله وكل المسلمين فارس مؤد قد نقل الله عز وجل إليهم ما كان في عسكر فارس من سلاح وكراع ومال فسار زهرة حتى ينزل الكوفة الكوفة كلها حصباء ورملة حمراء مختلطتين ثم نزل عليه عبد الله وشرحبيل فارتحل زهرة عند ذلك نحو المدائن لما انتهى إلى برس لقيه بها بصبهري في جمع فناوشهم زهرة فهزمهم وهربوا إلى بابل وبها فالة القادسية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت