فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 1604

على الفضة ولجام كذلك وفارس من فضة مكلل بالجوهر وإذا في الآخر ناقة من فضة عليها شليل من ذهب وبطان من ذهب وزمام من ذهب وكل ذلك منظوم بالياقوت وإذا عليها رجل من ذهب مكلل بالجوهر كان كسرى يضعهما إلى إسطوانتي التاج

وعن أبي عبيدة العنبري قال لما هبط المسلمون بالمدائن وجمعوا الأقباض أقبل رجل بحق فدفعه إلى صاحب الأقباض فقال هو والذين معه لما نظروا إلى ما فيه ما رأينا مثل هذا قط ثم قالوا له هل أخذت منه شيئا فقال أما والله لولا الله ما أتيتكم به فعرفوا أن للرجل شأنا فقالوا من أنت فقال لا والله لا أخبركم لتحمدوني ولا غيركم ليقرظوني ولكني أحمد لله وأرض بثوابه فأتبعوه رجلا حتى أتى إلى أصحابه فسأل عنه فإذا هو عامر ابن عبد قيس

ويروى أن سعدا رحمه الله قال حين رأى ما رأى من ورع الناس وكونهم لم يتعلق على أحد منهم بغلول فيما جمعوا من الغنائم والله إن هذا الجيش لأهل أمانة ولولا ما سبق لأهل بدر ما فضلتهم عليهم ولقد نالت الدنيا من رجال من أهل بدر حين أصابوها

وقال جابر بن عبد الله والله الذي لاإله إلا هو ما أطلعنا على أحد من اهل القادسية يريد الدنيا مع الآخرة

قال بعضهم ولقد كانوا يخافون قيس بن مكشوح وعمرو بن معدي كرب وطليحة بن خويلد وأشباههم على الغلول فما تعلق على أحد منه بشيء يكرهونه ولا أرادوا الدنيا

ولما قدم على عمر رحمه الله بسيف كسرى ومنطقته وزبرجه قال إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت