فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 1604

أقواما أدوا هذا لذووا أمانة فقال علي رضي الله عنه إنك عففت فعفت الرعية

قالوا ولما اجتمعت الغنائم وتراجع الطلب قسم سعد بين الناس فيئهم بعدما خمسه فأصاب الفارس إثنا عشر ألفا وكلهم كان فارسا ليس فيهم راجل وكانت الجنائب في المدائن كثيرة ويقال كانوا بين أهل الأيام وأهل القادسية الذين لم يشهدوا الأيام وبين من لحق بهم في ثلاث من غير أهل الأيام بالقادسية وبين أهل الروادف ستين ألفا وقسم سعد دور المدائن بين الناس واوطنوها وكان الذي ولي القبض عمرو بن عمرو المزني والذي ولي القسم سلمان بن ربيعة

وقال الشعبي بعث سعد إلى العيالات فأنزلهم الدور لما قسمها وفيها المرافق فأقاموا بالمدائن حتى فرغوا من جلولاء وحلوان وتكريت والموصل ثم تحولوا إلى الكوفة بعد

قالوا وجمع سعد الخمس وأدخل فيه كل شيء أراد أن يعجب به عمر من ثياب كسرى وحليه وسيفه ونحو ذلك ونفل من الأخماس في أهل البلاء ولم يجهدها وفضل بعد القسم بين الناس وإخراج الخمس القطف فلم يعتدل فقال للمسلمين هل لكم في أن تطيب أنفسنا عن أربعة أخماسه ونبعث به إلى عمر فيضعه حيث يرى فإنا لا نراه يتفق وهو بيننا قليل وهو يقع من أهل المدينة موقعا فقالوا نعم فبعث به على ذلك الوجه والقطف هو بهار كسرى ثقل عليهم أن يذهبوا به فتركوه بالمدائن فأصابه المسلمون وكان بساطا واحدا ستين ذراعا في ستين ذراعا فيه طرز كالسور وفصوص كالأنهار وفي خلال ذلك كالدير في حافاته كالأرض المزروعة والأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت