فهرس الكتاب

الصفحة 1441 من 1604

المبقلة بالنبات في الربيع من الحرير على قضبان الذهب ونواره بالذهب والفضة وأشباه ذلك وكانوا يعدونه للشتاء إذا ذهبت الرياحين فكان إذا أرادوا الشراب شربوا عليه فكانهم في رياض وكانت العرب تسميه القطف فبعث به سعد مع الأخماس إلى عمر رضي الله عنه مع بشير بن الخصاصية فلما قدم عليه نفل من الخمس اناسا وقال إن الأخماس ينفل منها من شهدها ومن غلب من أهل البلاء فيما بين الخمسين ولا أرى القوم جهدوا الخمس ثم قسم الخمس في مواضعه ثم قال أشيروا علي في هذا القطف فأجمع ملؤهم على أن قالوا قد جعلوا ذلك لك فراء رأيك إلا ما كان من علي رضي الله عنه فغنه قال يا أمير المؤمنين الأمر كما قالوا ولم يبق إلا التروية إنك إن تقبله اليوم على هذا لم تعدم في غد من يستحق به ما ليس له قال صدقتني ونصحتني

وفي رواية أن عمر رضي الله عنه استشارهم فيه فمن بين مشير بقبضه وآخر مفوض إليه وآخر مرفق فقام علي رضي الله عنه حين رأى عمر تأنى حتى انتهي إليه فقال لم تجعل علمك جهلا ويقينك شكا إنه ليس لك من الدنيا إلا ما أعطيت فأمضيت أو لبست فأبليت أو أكلت فأفنيت قال صدقتني فقطعه فقسمه بين الناس فأصاب عليا قطعة منه فباعها بعشرين ألفا وما هي بأجود تلك القطع

وذكر المدائني أن عمر حين قال له علي إن قبلته لم تعدم بعدك من يستحق مأثما بك صرفه إلى سعد وكتب إليه أن بعه واقسم ثمنه على من أفاءه الله عليهم

قال رجال سيف ولما أتى عمر بحلى كسرى وزيه في المباهاة وفي غير ذلك وكانت له عدة أزياء لكل حالة زي قال علي بمحلم وكان أجسم عربي يومئذ بأرض المدينة فألبس تاج كسرى على عمودين من خشب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت