فهرس الكتاب

الصفحة 1457 من 1604

إلا من حاربك أو هرب أو ترك أرضه وخلاها فهي لكم فإن رجع فقبلتم منه الجزية فهو ذمة

وذكر سيف عن رجاله قالوا كان صلح عمر الذي صالح عليه أهل الذمة أنهم إن غشوا المسلمين لعدوهم برئت منهم الذمة وأن سبوا مسلما أن ينهكوا عقوبة وإن قاتلوا مسلما أن يقتلوا وعلى عمر منعهم وبرىء عمر إلى كل ذي عهد من معرة الجيش

قال بعضهم فكان الفلاحون للطرق والجسور الأسواق والحرث والدلالة مع الجزي عن أيديهم على قدر طاقتهم وكانت الدهاقين للجزية عن أيديهم والعمارة وعلى كلهم الإرشاد وضيافة ابن السبيل من المهاجرين

قال المدائني وشهد عبد الله بن عمر جلولاء واشترى من المغنم متاعا بأربعين ألفا فلما قدم المدينة أتاه عمر في منزله فقال لإمرأته يا صفية احتفظي بما جاء به عبد الله ولا يصلن منه إلى شيء ثم قال لعبد الله يا عبد الله إشتريت من غنائم المسلمين فقالوا ابن عمر وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلأن يرخصوا عليك بمائة أحب إليهم من أن يغلوا عليك بدرهم لك فيما اشتريت ربحا لدرهم درهم فدعا عمر التجار فعرضه عليهم وقال اشتروا فإنه للمسلمين فتزايدوا حتى بلغ مائة ألف فباعه وأعطى عبد الله ثمانين ألفا وبعث بالباقي إلى سعد وكتب إليه اقسمه فيمن شهد سنة تسع عشرة

وعن رجال سيف قالوا ولما رجع أهل جلولاء إلى المدائن نزلوا قطائعهم وصار السواد ذمة لهم إلى ما أصفاهم الله به من مال الأكاسره ومن لج معهم

وقال القعقاع بن عمرو يذكر نزوله بجلولاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت