فهرس الكتاب

الصفحة 1479 من 1604

وطرف لها في البحر الأجاج يجر إليها ما جر في مثل مرىء النعامة دارنا مفعمة ووظيفتنا ضيقة وعددنا كثير وأشرافنا قليل وأهل البلاء فينا كثير ودرهمنا كبير وفقيرنا صغير وقد وسع الله علينا وزادنا في أرضنا فوسع علينا يا أمير المؤمنين وزدنا وظيفة تطوف علينا ونعيش بها فنظر عمر إلى منازلهم التي كانوا بها إلى أن صاروا إلى الحجر فنفلهموها وأقطعهم إياها وكان ذلك مما كان لآل كسرى فصار فيئا فيما بين دجلة والحجر فاقتسموه وكان سائر ما كان لآل كسرى في أرض البصرة على حال ما كان في أرض الكوفة ينزلونه من أحبوا ويقتسمونه بينهم لا يستأثرون به على بدء ولا ثني بعدما يرفعون خمسة إلى الوالي فكانت قطائع أهل البصرة نصفين نصفها مقسوم ونصفها متروك للعسكر وللاجتماع وكان أصحاب الألفين ممن شهد القادسية ثم أتى البصرة مع عتبة خمسة آلاف وكانوا بالكوفة ثلاثين ألفا فألحق عمر أعدادهم بأهل البصرة حتى ساواهم بهم ألحق جميع من شهد الأهواز ثم قال هذا الغلام سيد أهل البصرة يعني الأحنف وكتب إلى عتبة أن يسمع منه ورد سلمى وحرملة وغالبا وكليبا إلى مناذر ونهرتير فكانوا عدة فيها لما يعرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت