في بطن نخلة فدفن بها ومر به عمر زائرا لقبره فقال أنا قتلتك لولا أنه أجل معلوم وكتاب مرقوم وأثنى عليه بفضله ومات عتبة وقد استخلف على الناس أبا سبرة بن أبي رهم وعماله على حالهم ومسالحه على نهرتير ومناذر وسوق الأهواز وسرق وأمر عمر أبا سبرة على البصرة بقية السنة التي مات فيها عتبة ثم عزله واستخلف عبد الرحمن بن سهل ثم استعمل المغيرة بن شعبة فعمل عليها بقية تلك السنة التي ولاه فيها والسنة التي تليها لم ينتقض عليه أحد في عمله وكان مرزوق السلامة