فهرس الكتاب

الصفحة 1493 من 1604

حصنا آخر فمشى خسروا إلى الحصن فأشرف عليه رجل منهم فكلمه فرماه خسرو بنشابة فقتله

أما سيف فإنه ذكر بإسناد له قال لما نزل أبو سبرة في الناس على السوس وأحاط المسلمون بها وعليهم شهريار أخو الهرمزان ناوشهم مرات كل ذلك يصيب أهل السوس من المسلمين فأشرف عليهم الرهبان والقسيسون فقالا يا معشر العرب إن مما عهد إلينا علماؤنا وأوائلنا أنه لايفتح السوس إلا الدجال أو قوم فيهم الدجال فإن كان الدجال فيكم فستفتحونها وإن لم يكن معكم فلا تعنوا بحصارنا وجاء صرف أبي موسى إلى البصرة وعمل مكانه على جندها الذين بالسوس المقترب والنعمان على أهل الكوفة فحاصر السوس مع أبي سبرة فجاء كتاب عمر بصرف النعمان إلى أهل نهاوند لاجتماع الأعاجم بها فتهيأ للمسير ثم استقبل في تعبئته فناوش أهل السوس قبل مضيه فعاد الرهبان والقسيسون وأشرفوا على المسلمين وغاظوهم وصاف ابن صياد يومئذ مع النعمان في خيله فأتى باب السوس غضبان فدقه برجله وقال انفتح فتقطعت السلاسل وتكسرت الأغلاق وتفتحت الأبواب ودخل المسلمون فألقى المشركون بأيديهم ونادوا الصلح الصلح فأجابهم المسلمون إلى ذلك بعدما دخلوها عنوة واقتسموا ما أصابوا قبل الصلح ثم افترقوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت