فهرس الكتاب

الصفحة 1533 من 1604

النصر والقيام بما تحبون ولا تذلونا بالجزية فتوهنونا لعدوكم فقال عبد الرحمن فوقي رجل قد أظلك فسر إليه فجوزه فسار إلى سراقة فلقيه بمثل ذلك فقال له سراقة قد قبلت ذلك فيمن كان معك على هذا ما دام عليه ولا بد من الجزاء على من يقيم ولا ينهض فقبل ذلك شهربراز وصارت سنة فيمن كان يحارب العدو من المشركين وفيمن يستنفر من أهل الجزية فتوضع عنه جزية تلك السنة التي استنفر فيها

وكتب سراقة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بذلك فأجازه وحسنه وليس في تلك البلاد التي في ساحة الجبال نبك لم يقم الأرمن بها إلا على أوفاز وإنما بها سكان ممن حولها ومن الطراء إستؤصلت الغارات نبكها من أهل القرار وأرز أهل الجبال منهم إلى جبالهم وجلوا عن قرار أرضهم فكان لا يقيم بها إلا الجنود ومن أعانهم أو تجر إليهم

واكتتبوا من سراقة بن عمرو كتابا بالأمان لشهر براز وسكان أرمينية والأرمن على أنفسهم وأموالهم وملتهم لا يضارون ولا ينتقضون وعلى أهل أرمينية والأبواب الطراء منهم والتناء ومن حولهم فدخل معهم أن ينفروا لكل غارة وينفروا ولكل أمر رآه الوالي صلاحا ناب أو لم ينب على ان توضع على من أجاب إلى ذلك الجزاء ومن استغنى منهم فقعد فعليه مثل ما على أهل أذربيجان من الجزاء والدلالة والنزول يوما كاملا فإن حشروا وضع ذلك عنهم وإن تركوا أخذوا به

ثم ان سراقة بن عمرو وجه بعد ذلك بكير بن عبد الله وحبيب بن مسلمة وكان عمر أمد به سراقة وحذيفة بن أسيد وسلمان بن ربيعة إلى أهل تلك الجبال المحيطة بأرمينية فوجه بكيرا إلى موقان وحبيبا إلى تفليس وحذيفة إلى من بجبال اللان وسلمان إلى وجه آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت