فهرس الكتاب

الصفحة 1561 من 1604

بكذا والشاه بكذا ثم قلت يا أمير المؤمنين سرنا حتى لقينا عدونا من المشركين فدعوناهم إلى ما أمرتنا به من الإسلام فأبوا فدعوناهم إلى الخراج فأبوا فقاتلناهم فنصرنا الله عليهم فقتلنا المقاتلة وسبينا الذرية وجمعنا الرثة وخرج له عن الحديث كله حتى انتهى إلى السفط وأخرجه إليه قال فلما نظر إلى تلك الفصوص من بين أحمر وأصفر وأخضر وثب وجعل يديه في خاصرتيه وقال لا أشبع الله إذن بطن عمر وظن النساء أني قد إغتلته فكشفن الستر فقال يا يرفاء جأ عنقه فوجأ عنقي وأنا أصيح فقال النجاء وأظنك ستبطىء أما والذي لا إله غيره لإن تفرق الناس إلى مشاتيهم قبل أن يقسم هذا فيهم لأفعلن بك وبصاحبك فاقرة قلت يا امير المؤمنين ابدع بي فاحملني قال يا يرفاء أعطه راحلتين من الصدقة فإذا لقيت أفقر إليهما منك فادفعهما إليه قلت نعم وارتحلت حتى أتيت سلمة فقلت ما بارك الله لي فيما إختصصتني به اقسم هذا في الناس قبل أن أفضح والله وتفضح قال فقسمه فيهم قبل التفرق إلى مشاتيهم والفص يباع بخمسة دراهم وستة دراهم وهو خير من عشرين ألفا

وقد تقدم قبل في فتح فساودرابجرد خبر لرسول سارية بن زنيم شبيه بهذا الخبر فالله تعالى أعلم

وذكر الطبري غزوة سلمة بن قيس هذه في سنة ثلاث وعشرين وهي السنة التي قتل عمر رضي الله عنه في آخرها على ما نذكره إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت