وافتتح ابن عامر مدينة أبر شهر قيل صلحا وقيل عنوة وفتح ما حولها طوس وبيورد ونسى وحمران وسرخس
ويقال إنه بعث إلى سرخس عبد الله بن خازم ففتحها وأصاب جاريتين من آل كسرى
ويروى أن أهل أبرشهر لما فتحها ابن عامر صلحا في قول من قال ذلك أعطوه جاريتين من آل كسرى
وعن أشياخ من أهل خراسان أن ابن عامر سرح الأسود بن كلثوم من عدي الرباب إلى بيهق وهي من أبر شهر بينهما ستة عشر فرسخا ففتحها وقتل الأسود وكان فاضلا في دينه ومن أصحاب عامر بن عبد قيس وكان عامر يقول بعدما خرج من البصرى ما آسى من العراق على شيء إلا على ظماء الهواجر وتجاوب المؤذنين وإخوان مثل الأسود بن كلثوم
ويروى أن ابن عامر لما غلب على من بنيسابور أرسل إليه أهل مرو يطلبون الصلح فبعث إليهم حاتم بن النعمان الباهلي فصالح مرزبان مرو على ألفي ألف ومائتي ألف
وقال مقاتل بن حيان على ستة آلاف ألف ومائتي ألف
قال الطبري وفي سنة اثنتين وثلاثين كانت غزوة معاوية بن أبي سفيان مضيق القسطنطينية ومعه زوجته عاتكة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف وقيل فاختة
واستعمل سعيد بن العاص سلمان بن ربيعة على فرج بلنجر وأمد الجيش الذي كان به مقيما مع حذيفة بأهل الشام عليهم حبيب بن مسلمة