خازم بالمسلمين ومقدمته تقاتلهم فقتل قارن وانهزم العدو فأتبعوهم يقتلونهم كيف شاءوا وأصابوا سبيا كثيرا وأخذ ابن خازم عسكر قارن بما كان فيه وكتب بالفتح إلى ابن عامر فرضي وأقره على خراسان فلبث عليها حتى انقضى أمر الجمل
وقد روي انه لما جمع قارن هذا الجمع للمسلمين ضاق المسلمون بأمرهم واستشار قيس عبد الله بن خازم في ذلك فقال له إنك لا تطيق كثرة من أتانا فاخرج بنفسك إلى ابن عامر فتخبره بكثرة من جمعوا لنا ونقيم نحن في هذه الحصون نطاولهم حتى تقدم ويأتينا مددكم فخرج قيس فلما أمعن أظهر ابن خازم عهدا وقال قد ولاني ابن عامر على خراسان فسار إلى قارن وظفر به وكتب بالفتح إلى ابن عامر فأقره على خراسان فلم يزل أهل البصرة يغزون من لم يكن صالح من أهل خراسان فإذا رجعوا خلفوا أربعة آلاف للعقبة فكانوا كذلك حتى كانت الفتنة فالله أعلم أي ذلك كان