فهرس الكتاب

الصفحة 1595 من 1604

خازم بالمسلمين ومقدمته تقاتلهم فقتل قارن وانهزم العدو فأتبعوهم يقتلونهم كيف شاءوا وأصابوا سبيا كثيرا وأخذ ابن خازم عسكر قارن بما كان فيه وكتب بالفتح إلى ابن عامر فرضي وأقره على خراسان فلبث عليها حتى انقضى أمر الجمل

وقد روي انه لما جمع قارن هذا الجمع للمسلمين ضاق المسلمون بأمرهم واستشار قيس عبد الله بن خازم في ذلك فقال له إنك لا تطيق كثرة من أتانا فاخرج بنفسك إلى ابن عامر فتخبره بكثرة من جمعوا لنا ونقيم نحن في هذه الحصون نطاولهم حتى تقدم ويأتينا مددكم فخرج قيس فلما أمعن أظهر ابن خازم عهدا وقال قد ولاني ابن عامر على خراسان فسار إلى قارن وظفر به وكتب بالفتح إلى ابن عامر فأقره على خراسان فلم يزل أهل البصرة يغزون من لم يكن صالح من أهل خراسان فإذا رجعوا خلفوا أربعة آلاف للعقبة فكانوا كذلك حتى كانت الفتنة فالله أعلم أي ذلك كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت