فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1604

فدعي زيد بن محمد حتى جاء الله بالإسلام فنزلت ! 2 < ادعوهم لآبائهم > 2 ! فدعى من يومئذ زيد بن حارثة

قال ابن إسحاق ثم أسلم أبو بكر بن أبي قحافة واسمه عتيق وقيل عبد الله وعتيق لقب لحسن وجهه وعتقه فيما قال ابن هشام

واسم أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ابن كعب بن لؤي

فلما أسلم أظهر إسلامه ودعا إلى الله وإلى رسوله

وكان أبو بكر رجلا مؤلفا لقومه محببا سهلا وكان أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بها وبما كان فيها من خير وشر وكان رجلا تاجرا ذا خلق ومعروف وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر لعلمه وتجارته وحسن مجالسته

فجعل يدعوا إلى الإسلام من وثق به من قومه ممن يغشاه ويجلس إليه قال فأسلم بدعائه فيما بلغني عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي والزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزي بن قصي وعبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب وسعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة وطلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة

فجاء بهم إلى رسول صلى الله عليه وسلم حين استجابوا له فأسلموا وصلوا

فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيما بلغني ما دعوت أحدا إلى الإسلام إلا كانت فيه عنده كبوة ونظر وتردد إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ما عكم عنه حين ذكرته له وما تردد فيه

قال فكان هؤلاء النفر الثمانية الذين سبقوا الناس بالإسلام فصلوا وصدقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصدقوا بما جاءه من الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت