حسيسها وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ) ( الأنبياء 101 ) أي عيسى وعزيرا ومن عبدوا من الأحبار والرهبان الذين مضوا على طاعة الله فاتخذهم من يعبدهم من أهل الضلالة أربابا من دون الله
ونزل فيما يذكرون أنهم يعبدون الملائكة وأنها بنات الله ! 2 < وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون > 2 ! إلى قوله ^ ومن يقل منهم إني إله من دونه فلذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين ^ ( الأنبياء 26 - 29 )
وأنزل فيما ذكر من أمر عيسى أنه يعبد من دون الله وعجب الوليد ومن حضر من حجته وخصومته ! 2 < ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون > 2 ! ثم قال ^ إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعوني هذا صراط مستقيم ^ ( الزخرف 57 - 61 ) أي ما وضعت على يديه من إحياء الموتى وإبراء الأسقام فكفى به دليلا على علم الساعة يقول ^ فلا تمترن بها واتبعوني هذا صراط مستقيم ^
والأخنس بن شريق الثقفي حليف بني زهرة وكان من أشراف القوم وممن يستمع منه فكان يصيب من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويرد عليه فأنزل الله فيه ! 2 < ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم > 2 ! ( ن 10 - 13 ) إلى قوله ! 2 < زنيم > 2 !
ولم يقل زنيم لعيب في نسبه إن الله لا يعب أحدا بنسبه ولكنه حقق بذلك نعته ليعرف والزنيم العديد للقوم قال الخطيم التميمي في الجاهلية
( زنيم تداعاه الرجال زيادة % كما زيد في عرض الأديم الأكارع ) (1)
والوليد بن المغيرة قال أينزل على محمد وأترك وأنا كبير قريش وسيدها ويترك أبو مسعود عمرو بن عمير الثقفي سيد ثقيف ونحن عظيما القريتين
1-الطويل