فأنزل الله فيه فيما بلغني ! 2 < وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا > 2 ! إلى قوله ! 2 < ورحمة ربك خير مما يجمعون > 2 ! ( الزخرف 20 - 21 )
وأبي بن خلف الجمحي وعقبة بن أبي معيط وكانا متصافيين حسنا ما بينهما فكان عقبة بن أبي معيط قد جلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمع منه فبلغ ذلك أبيا فأتى عقبة فقال ألم يبلغني أنك جالست محمدا وسمعت منه ثم قال وجهي من وجهك حرام أن أكلمك واستغلظ من اليمين إن أنت جلست إليه أو سمعت منه أو لم تأته فتتفل في وجهه
ففعل ذلك عدو الله عقبة فأنزل الله فيه ! 2 < ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا > 2 ! ( الفرقان 27 - 29 )
ومشى أبي بن خلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعظم بال قد ارفت فقال يا محمد أنت تزعم أن الله يبعث هذا بعد ما أرى ثم فته بيده ثم نفخه في الريح نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم أنا أقول ذلك يبعثه الله وإياك بعد ما تكونان هكذا ثم يدخلك النار
فأنزل الله فيه ! 2 < وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون > 2 ! ( يس 78 - 80 )
واعترض رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغني الأسود بن المطلب والوليد بن المغيرة وأمية بن خلف والعاص بن وائل وكانوا ذوي أسنان في قومهم فقالوا يا محمد هلم فلنعبد ما تعبد وتعبد ما نعبد فنشترك نحن وأنت في الأمر فإن كان الذي تعبد خيرا مما نعبد كنا قد أخذنا بحظنا منه وإن كان ما نعبد خيرا مما تعبد كنت قد أخذت بحظك منه