فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1604

فأنزل الله فيهم ! 2 < قل يا أيها الكافرون > 2 ! السورة كلها

أي إن كنتم لا تعبدون الله إلا أن أعبد ما تعبدون فلا حاجة لي بذلك منكم لكم دينكم ولي دين

وأبو جهل بن هشام لما ذكر الله شجرة الزقوم تخويفا بها لهم قال يا معشر قريس هل تدرون ما شجرة الزقوم التي يخوفكم بها محمد قالوا لا قال عجوة يثرب بالزبد والله لئن استمكنا منها لنتزقمنها تزقما

فأنزل الله فيه ! 2 < إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم > 2 ! ( الدخان 443 )

وأنزل الله فيه ! 2 < والشجرة الملعونة في القرآن ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا > 2 ! ( الإسراء 60 )

ووقف الوليد بن المغيرة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله يكلمه وقد طمع في إسلامه فبينا هو في ذلك مر به ابن أم مكتوم الأعمى فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يستقرئه القرآن فشق ذلك منه على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أضجره وذلك أنه شغله عما كان فيه من أمر الوليد وما طمع فيه من إسلامه فلما أكثر عليه انصرف عنه عابسا وتركه فأنزل الله فيه ! 2 < عبس وتولى أن جاءه الأعمى > 2 ! إلى قوله ! 2 < في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة > 2 ! ( عبس 1 - 14 )

أي إنما بعثتك بشيرا ونذيرا لم أخص بك أحدا دون أحد فلا تمنعه ممن ابتغاه ولا تتصد به لمن لا يريده

قال ابن إسحاق ولما بلغ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين خرجوا إلى أرض الحبشة إسلام أهل مكة فأقبلوا لما بلغهم ذلك حتى إذا دنوا من مكة بلغهم أن ذلك كان باطلا فلم يدخل أحد منهم إلا بجوار أو مستخفيا

وذكر موسى بن عقبة أن رجوع هؤلاء الذين رجعوا كان قبل خروج جعفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت