فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 1604

يشتري خشبتين للناقوس عندما ائتمر به النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إذ رأى في المنام أن لا تجعلوا الناقوس بل أذنوا بالصلاة

فذهب عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليخبره بالذي رأى فما راعه إلا بلال يؤذن وقد جاء النبي صلى الله عليه وسلم الوحي بذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبره سبقك بذلك الوحي

قال ابن إسحاق فلما اطمأنت برسول الله صلى الله عليه وسلم داره وأظهر الله بها دينه وسره بما جمع من المهاجرين والأنصار من أهل ولايته قال أبو قيس صرمة بن أبي أنس أخو بني عدي بن النجار يذكر ما أكرمهم الله تبارك وتعالى به من الإسلام وما خصهم به من نزول رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم

( ثوى في قريش بضع عشرة حجة % يذكر لو يلقي صديقا مواتيا )

( ويعرض في أهل المواسم نفسه % فلم ير من يؤوي ولم ير داعيا )

( فلما أتانا أظهر الله دينه % فأصبح مسرورا بطيبة راضيا )

( وألفى صديقا واطمأنت به النوى % وكان له عونا من الله هاديا )

( يقص لنا ما قال نوح لقومه % وما قال موسى إذ أجاب المناديا )

( فأصبح لا يخشى من الناس واحدا % قريبا ولا يخشى من الناس نائيا )

( بذلنا له الأموال من جل مالنا % وأنفسنا عند الوغى والتآسيا )

( ونعلم أن الله لا شيء غيره % ونعلم أن الله أفضل هاديا )

( نعادي الذي عادى من الناس كلهم % جميعا وإن كان الحبيب المصافيا )

( أقول إذا أدعوك في كل بيعة % تباركت قد أكثرت لاسمك داعيا )

( أقول إذا جاوزت أرضا مخوفة % حنانيك لا تظهر علي الأعاديا )

( فطأ معرضا إن الحتوف كثيرة % وإنك لا تبقى لنفسك باقيا )

( فوالله ما يدري الفتى كيف يتقي % إذا هو لم يجعل له الله واقيا )

( ولا تجعل النخل المقيمة ربها % إذا أصبحت ريا وأصبح ثاويا ) (1)

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت