فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 1604

فكان في ذلك تقوى الله وطاعته وطاعة رسوله وصلاح ذات البين

ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن رواحة بشيرا إلى أهل العالية بما فتح الله على رسوله وعلى المسلمين وبعث زيد بن حارثة إلى أهل السافلة قال أسامة بن زيد فأتانا الخبر حين سوينا على رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفني عليها مع زوجها عثمان أن زيد بن حارثة قد قدم

قال فجئته وهو واقف بالمصلى وقد غشيه الناس وهو يقول قتل عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة وأبو جهل بن هشام وزمعة بن الأسود وأبو البختري ابن هشام وأمية بن خلف ونبيه ومنبه ابنا الحجاج

قلت يا أبه أحق هذا قال نعم والله يا بني

ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قافلا إلى المدينة ومعه الأساري من المشركين وفيهم عقبة بن أبي معيط والنضر بن الحارث حتى إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مضيق الصفراء نزل على كثيب يقال له سير إلى سرحة به فقسم هنالك النفل الذي أفاء الله على المسلمين من المشركين على السواء

ثم ارتحل حتى إذا كان بالروحاء لقيه المسلمون يهنئونه بما فتح الله عليه ومن معه من المسلمين فقال لهم سلمة بن سلامة بن وقش ما الذي تهنئوننا به فوالله إن لقينا إلا عجائز صلعا كالبدن المعلقة فنحرناها فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال أي ابن أخي أولئك الملأ

حتى إذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصفراء قتل النضر بن الحارث قتله علي ابن أبي طالب رضي الله عنه ثم خرج حتى إذا كان بعرق الظبية قتل عقبة بن أبي معيط فقال عقبة حين أمر بقتله فمن للصبية يا محمد قال النار

فقتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح في قول ابن عقبة وابن إسحاق

وقال ابن هشام قتله علي بن أبي طالب رضي الله عنه

وقالت قتيلة أخت النضر بن الحارث لما بلغها مقتل أخيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت