فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1604

قال ابن إسحاق فبلغني أن وحشيا لم يزل يحد في الخمر حتى خلع من الديوان

فكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول قد علمت أن الله لم يكن ليدع قاتل حمزة

قال ابن إسحاق

وقاتل مصعب بن عمير دون رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتل قتله ابن قميئة الليثي وهو يظن أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع إلى قريش فقال قتلت محمدا

فلما قتل مصعب أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء علي بن أبي طالب فقاتل علي ورجال من المسلمين

ولما اشتد القتال يومئذ جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت راية الأنصار وأرسل إلى علي أن قدم الراية فتقدم فقال أنا أبو القصم فناداه أبو سعد بن أبي طلحة هل لك يا أبا القصم في البراز من حاجة قال نعم

فبرزا بين الصفين فاختلفا ضربتين فضربه علي فصرعه ثم انصرف ولم يجهز عليه فقال له أصحابه أفلا أجهزت عليه فقال إنه استقبلني بعورته فعطفتني عليه الرحم وعرفت أن الله قد قتله

ويقال إن أبا سعد هذا خرج بين الصفين وطلب من يبارزه مرارا فلم يخرج إليه أحد فقال يا أصحاب محمد زعمتم أن قتلاكم في الجنة وقتلانا في النار كذبتم واللات لو تعلمون ذلك حقا لخرج إلي بعضكم

فخرج إليه علي فاختلفا ضربتين فقتله علي

وقد قيل إن سعد بن أبي وقاص هو الذي قتل أبا سعد هذا

وقاتل عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح فقتل مسافع بن طلحة وأخاه الجلاس ابن طلحة كلاهما يشعره سهما فيأتي أمه فيضع رأسه في حجرها فتقول يا بني من أصابك فيقول سمعت رجلا يقول حين رماني خذها وأنا ابن أبي الأقلح

فنذرت إن أمكنها الله من رأس عاصم أن تشرب فيه الخمر وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت