فهرس الكتاب

الصفحة 528 من 1604

فانتظمهما بالرمح فقتلهما جميعا واستنقذوا بعض اللقاح

وسار رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نزل بالجبل من ذي قرد وتلاحق به الناس وأقام عليه يوما وليلة وقال له أبو سلمة بن الأكوع يا رسول الله لو سرحتني في مائة رجل لاستنقذت بقية السرح وأخذت بأعناق القوم فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنهم الآن ليغبقون في غطفان

فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في أصحابه في كل مائة رجل جزورا

وأقاموا عليها ثم رجع قافلا إلى المدينة

وأفلتت امرأة الغفاري على ناقة من إبل رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قدمت عليه فأخبرته الخبر فلما فرغت قالت يا رسول الله إني قد نذرت لله أن أنحرها إن نجاني الله عليها فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بئس ما جزيتها أن حملك الله عليها ونجاك بها ثم تنحرينها إنه لا نذر في معصية الله ولا فيما لا تملكين إنما هي ناقة من إبلي ارجعي إلى أهلك على بركة الله

فهذا حديث ابن إسحاق عن غزوة ذي قرد

وخرج مسلم بن الحجاج رحمه الله حديثا في صحيحه بإسناده إلى سلمة بن الأكوع فذكر حديثا طويلا خالف به حديث ابن إسحاق في مواضع منه فمن ذلك أن هذه الغزوة كانت بعد انصراف الرسول صلى الله عليه وسلم من الحديبية وجعلها ابن إسحاق قبل ذلك وكذلك فعل ابن عقبة

وفيه أن سلمة بن الأكوع استنقذ سرح رسول الله صلى الله عليه وسلم بجملته قال سلمة فوالله ما زلت أرميهم وأعقر بهم فإذا رجع إلي فارس أتيت شجرة فجلست في أصلها ثم رميته فعقرت به حتى إذا تضايق الجبل فدخلوا في تضايقه علوت الجبل فجعلت أرديهم بالحجارة

قال فما زلت كذلك أتبعهم حتى ما خلق الله من بعير من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت