فهرس الكتاب
وقالت عميرة بنت دريد ترثي أباها
( قالوا قتلنا دريدا قد صدقوا % فظل دمعي على السربال ينحدر )
( لولا الذي قهر الأقوام كلهم % رأت سليم وكعب كيف يأتمر ) (1)
وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثار من توجه قبل أوطاس أبا عامر الأشعري فأدرك بعض المنهزمة فناوشوه القتال فرمي بسهم فقتل فأخذ الراية أبو موسى الاشعري ففتح الله عليه وهزمهم الله
ويزعمون أن سلمة بن دريد هو الذي رمى أبا عامر
وذكر ابن هشام عمن يثق به أن أبا عامر الاشعري لقي يوم أوطاس عشرة أخوة من المشركين فحمل عليه أحدهم فحمل عليه أبو عامر وهو يدعوه إلى الإسلام ويقول اللهم أشهد عليه
فقتله أبو عامر ثم حمل عليه آخر فحمل عليه أبو عامر وهو يدعوه إلى الإسلام ويقول اللهم اشهد عليه فقتله أبو عامر ثم جعلوا يحملون عليه رجلا بعد رجل ويحمل أبو عامر ويقول ذلك حتى قتل تسعة وبقي العاشر فحمل على أبي عامر وحمل عليه أبو عامر وهو يدعوه إلى الإسلام ويقول اللهم اشهد عليه
فقال الرجل اللهم لا تشهد علي
فكف عنه أبو عامر فأفلت ثم اسلم بعد فحسن إسلامه فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رآه قال هذا شريد أبي عامر
ورمى أبا عامر يومئذ فيما ذكر ابن هشام أخوان من بني جشم بن معاوية فأصاب أحدهما قلبه والآخر ركبته فقتلاه وولي الناس أبو موسى ألاشعري فحمل عليهما فقتلهما
وذكر ابن إسحاق أن القتل استحر في بني نصر بن رئاب فزعموا أن
1-البسيط