فهرس الكتاب
في ظهري وأنا متوركتك فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامة فبسط لها رداءه فأجلسها عليه وخيرها فقال إذا أحببت فعندي محبة مكرمة وإن أحببت أن أمتعك وترجعي إلى قومك فعلت
قالت بل تمتعني وتردني إلى قومي
فمتعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وردها إلى قومها
فزعمت بنو سعد أنه أعطاها غلاما له يقال له مكحول وجارية فزوجت أحدهما الآخر فلم يزل فيهم من نسلهما بقية
وأنزل الله تبارك وتعالى في يوم حنين ^ لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين
ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين ^ 25 26 التوبة
واستشهد من المسلمين يوم حنين من قريش ثم من بني هاشم أيمن بن عبيد مولاهم
ومن بني أسد بن عبد العزى يزيد بن زمعة بن الأسود بن المطلب جمح به فرس يقال له الجناح فقتل
ومن الأنصار سراقة بن الحارث العجلاني
ومن الأشعريين أبو عامر ألاشعري
ثم جمعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا حنين وأموالها فأمر بها إلى الجعرانة فحبست بها حتى أدركها هنا لك منصرفه عن الطائف على ما يذكر بعد إن شاء الله تعالى
وقال عباس بن مرداس السلمي في يوم حنين
( عفا مجدل من أهله فمتالع % فمطلا أريك قد خلا فالمصانع )