فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 1604

قد أوتيت مفاتح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة فخيرت بين ذلك وبين لقاء ربي والجنة فقلت بأبي أنت وأمي فخذ مفاتح خزائن الدنيا والخلد فيها ثم الجنة قال لا والله يا أبا مويهبة لقد اخترت لقاء ربي والجنة

ثم استغفر لأهل البقيع ثم انصرف فبدأ به وجعه الذي قبضه الله فيه

وقالت عائشة رضي الله عنها رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعا في رأسي وأنا أقول وارأساه فقال بل أنا والله يا عائشة وارأساه

قالت ثم قال وما ضرك لو مت قبلي فقمت عليك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك فقلت والله لكأني بك لو قد فعلت ذلك لرجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتام به وجعه وهو يدور على نسائه حتى استعز به وهو في بيت ميمونة فدعا نساءه فاستأذنهن في أن يمرض في بيتي فأذن له

وفي غير حديث عائشة أن نساءه صلى الله عليه وسلم كن يومئذ تسعا عائشة بنت أبي بكر الصديق وحفصة بنت عمر بن الخطاب وأم حبيبة بنت أبي سفيان بن حرب وأم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة وزينب بنت جحش وسودة بنت زمعة القرشيات وميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية وجويرية بنت الحارث بن أبي ضرار المصطلقية وصفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير

فهؤلاء التسع هن اللاتي توفي عنهن صلى الله عليه وسلم وتوفى منهن قبله عليه السلام خديجة بنت خويلد وزيرته على الإسلام وأم بنيه وبناته كلهم ما خلا إبراهيم فإنه لسريته مارية القبطية ولم يتزوج عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ماتت وزينب بنت خزيمة من بني هلال بن عامر بن صعصعة وكانت تسمى أم المساكين لرحمتها إياهم ورقتها عليهم فزينب هذه وخديجة توفيتا قبله وبهما كمل عدد من بني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من أزواجه ممن اتفق العلماء عليه إحدى عشرة امرأة توفي منهن عن تسع كما ذكرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت