فهرس الكتاب

الصفحة 795 من 1604

وقد عقد عليه السلام على نساء غيرهن فلم يبن في المشهور من أقاويل العلماء بواحدة منهن فاستغنينا لذلك عن ذكرهن

ونرجع الآن إلى حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لما استأذن أزواجه أن يمرض في بيتها فأذن له قالت فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بين رجلين من أهله أحدهما الفضل بن عباس ورجل آخر عاصبا رأسه تخط قدماه حتى دخل بيتي

وعن ابن عباس أن الرجل الآخر هو علي بن أبي طالب

ثم غمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه فقال هريقوا علي من سبع قرب من آبار شتى حتى أخرج إلى الناس فأعهد إليهم

فأقعدناه في مخضب لحفصة بنت عمر ثم صببنا عليه الماء حتى طفق يقول حسبكم حسبكم

قال الزهري حدثني أبو أيوب بن بشير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عاصبا رأسه حتى جلس على المنبر ثم كان أول ما تكلم به أنه صلى على أصحاب أحد واستغفر لهم فأكثر الصلاة عليهم ثم قال إن عبدا من عباد الله خيره الله بين الدنيا والآخرة وبين ما عنده فاختار ما عند الله ففهمها أبو بكر وعرف أن نفسه يريد فبكى وقال بل نفديك بأنفسنا وأبنائنا فقال على رسلك يا أبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت