فهرس الكتاب
وفي رواية أنه قال لهم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما قبض نبي إلا دفن حيث يقبض
فرفع فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي عليه فحفر له تحته
ولما أرادوا أن يحفروا له وكان أبو عبيدة بن الجراح يضرح كحفر أهل مكة وكان أبو طلحة زيد بن سهل هو الذي يحفر لأهل المدينة وكان يلحد دعا العباس برجلين فقال لأحدهما اذهب إلى أبي عبيدة بن الجراح وللآخر اذهب إلى أبي طلحة
اللهم خر لرسول الله فوجد الذي توجه إلى أبي طلحة أبا طلحة فجاء به فلحد لرسول الله صلى الله عليه وسلم
فلما فرغ من جهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الثلاثاء وضع على سريره في بيته ثم دخل الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلون عليه أرسالا الرجال حتى إذا فرغوا أدخل النساء حتى إذا فرغ النساء أدخل الصبيان ولم يؤم الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد
ويروي في حديث أن عليا رضي الله عنه قال لقد سمعنا همهمة ولم نر شخصا فسمعنا هاتفا يقول ادخلوا رحمكم الله فصلوا على نبيكم
ثم دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم من وسط الليل ليلة الأربعاء