فهرس الكتاب
هذا الذي استنزل منكم ما استنزل وخدعكم قالوا يا خليفة رسول الله قد كان الذي بلغك مما أصابنا
وذكر وثيمة أن الذي كلم أبا بكر منهم رجل من بني سحيم فقال يا خليفة رسول الله كان رجلا مشئوما أصابته فتنة من حديث النفس وأماني الشيطان دعا إليها أقواما مثله فأجابوه فلم يبارك الله له ولا لقومه
قال أسلم في حديثه ثم أقبل يعني أبا بكر على مجاعة فقال يا مجاعة أنت خرجت طليعة لمسيلمة حتى أخذك خالد أخذا فقال يا خليفة رسول الله والله ما فعلت خرجت في طلب رجل من بني نمير قد أصاب فينا دما فهجمت علينا خيل خالد ولقد كنت قدمت على رسول الله فلما ذكر رسول الله قال أبو بكر قل صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم ثم رجعت إلى قومي فوالله ما زلت معتزلا أمر مسيلمة حتى كان أوان قدمت عليك مقدمي هذا ثم لم آل لخالد فيما استشارني إلى اليوم وقد جئناك لترضى عمن أساء وتقبل ممن تاب فإن القوم قد رجعوا وتابوا فقال أبو بكر أما إني قد كتبت إلى خالد كتابا في إثر كتاب آمره أن لا يستبقي من بني حنيفة أحدا مرت عليه الموسى قال مجاعة الذي صنع الله لك ولخالد خير يفيء الله بهم إلى الإسلام قال أبو بكر أرجو أن يكون ما صنع خالد خيرا يا مجاعة أني خدعتم بمسيلمة قال يا خليفة رسول الله لا تدخلني في القوم فأن الله يقول ^ لا تزر وازرة وزر أخرى ^ 18 فاطر قال أبو بكر رضي الله عنه فما كان يقول لقومه قال فكره مجاعة أن يخبره فقال أبو بكر عزمت عليك لتخبرني
وفي غير هذا الحديث أن الرجل السحيمي الذي تقدم ذكره قبل أخبره بأنه كان يقول يا ضفدع بنت ضفدعين لحسن ما تنقنقين لا الشارب تمنعين ولا الماء تكدرين امكثي في الأرض حتى يأتيك الخفاش بالخبر اليقين لنا نصف الأرض ولقريش نصفها ولكن قريشا قوم لا يعدلون فاسترجع أبو بكر ثم