فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 1604

هذا الذي استنزل منكم ما استنزل وخدعكم قالوا يا خليفة رسول الله قد كان الذي بلغك مما أصابنا

وذكر وثيمة أن الذي كلم أبا بكر منهم رجل من بني سحيم فقال يا خليفة رسول الله كان رجلا مشئوما أصابته فتنة من حديث النفس وأماني الشيطان دعا إليها أقواما مثله فأجابوه فلم يبارك الله له ولا لقومه

قال أسلم في حديثه ثم أقبل يعني أبا بكر على مجاعة فقال يا مجاعة أنت خرجت طليعة لمسيلمة حتى أخذك خالد أخذا فقال يا خليفة رسول الله والله ما فعلت خرجت في طلب رجل من بني نمير قد أصاب فينا دما فهجمت علينا خيل خالد ولقد كنت قدمت على رسول الله فلما ذكر رسول الله قال أبو بكر قل صلى الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم ثم رجعت إلى قومي فوالله ما زلت معتزلا أمر مسيلمة حتى كان أوان قدمت عليك مقدمي هذا ثم لم آل لخالد فيما استشارني إلى اليوم وقد جئناك لترضى عمن أساء وتقبل ممن تاب فإن القوم قد رجعوا وتابوا فقال أبو بكر أما إني قد كتبت إلى خالد كتابا في إثر كتاب آمره أن لا يستبقي من بني حنيفة أحدا مرت عليه الموسى قال مجاعة الذي صنع الله لك ولخالد خير يفيء الله بهم إلى الإسلام قال أبو بكر أرجو أن يكون ما صنع خالد خيرا يا مجاعة أني خدعتم بمسيلمة قال يا خليفة رسول الله لا تدخلني في القوم فأن الله يقول ^ لا تزر وازرة وزر أخرى ^ 18 فاطر قال أبو بكر رضي الله عنه فما كان يقول لقومه قال فكره مجاعة أن يخبره فقال أبو بكر عزمت عليك لتخبرني

وفي غير هذا الحديث أن الرجل السحيمي الذي تقدم ذكره قبل أخبره بأنه كان يقول يا ضفدع بنت ضفدعين لحسن ما تنقنقين لا الشارب تمنعين ولا الماء تكدرين امكثي في الأرض حتى يأتيك الخفاش بالخبر اليقين لنا نصف الأرض ولقريش نصفها ولكن قريشا قوم لا يعدلون فاسترجع أبو بكر ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت