فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 1604

وكيف انهزم المسلمون ومن قتل منهم وجعل أبو بكر يسترجع ويترحم عليهم وجعل أبو خيثمة يقول يا خليفة رسولا الله صلى الله عليه وسلم أتينا من قبل الأعراب انهزموا بنا وعودونا ما لم نكن نحسن حتى أظفرنا الله بعد ثم قال أبو بكر كرهت رؤيا رأيتها كراهية شديدة ووقع في نفسي أن خالدا سيلقى منهم شدة وليت خالدا لم يصالحهم وأنه حملهم على السيف فما بعد هؤلاء المقتولين يستبقي أهل اليمامة ولن يزالوا من كذابهم في بلية إلى يوم القيامة إلا أن يعصمهم الله ثم قدم بعد ذلك وفد اليمامة مع خالد على أبي بكر رضي الله عنه

قال الواقدي أجمع أصحابنا أن خالد بن الوليد قدم المدينة من اليمامة وقدم بوفد اليمامة سبعة عشر رجلا من بني حنيفة فيهم مجاعة بن مراراة وإخوته وأن أبا بكر حبسهم فلم يدخلهم عليه فدخلوا على عمر بن الخطاب يكلمونه في أن يكلم أبا بكر أن يأذن لهم فيدخلهم أو يأذن لهم في الرجوع إلى بلادهم فوجدوه يحلب شاة على رغيف في صحفه ومعه عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب وابنه زيد بن الخطاب فهما ينزوان على ظهره قالوا أو من قال منهم فنسبنا فانتسبنا فقرب تلك الصفحة وما فيها وقال أصيبوا شيئا فتحرمنا فأصبنا شيئا فسألته من هذان الغلامان فقال هذان ابنا زيد بن الخطاب رحمه الله فوجمنا لأنا قتلنا زيدا فلما رأى وجومنا قال ما لكم قد سكتم هذا أمر قد ذهب حاجتكم قالوا فبسطنا فقلنا احتبسنا ولا نقدر على الدخول على أبي بكر ولا السراح إلى بلادنا فقال عمر عليكم عهد الله وكفالته أن تناصحوا الإسلام وأهله قلنا نعم قال ارجعوا حتى تأتوا في هذه الساعة من غد فأوصلكم إلى أبي بكر فلما كان ذلك الوقت من الغد جاءوه فخرج معهم حتى أوصلهم إلى أبي بكر

وقال زيد بن أسلم عن أبيه لما دخلوا على أبي بكر الصديق قال ويحكم ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت