فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 1604

أردته إذ وليته فأنت على حالتك التي كنت لا نعصيك ولا نخالفك ولا نقطع أمرا دونك فإنك سيد المسلمين لا ننكر فضلك ولا نستغني عن رأيك تمم الله ما بنا وبك من إحسان ورحمنا وإياك من صلى النار والسلام عليك ورحمة الله

قال فلما قدم علينا عمرو بن الطفيل قرأ كتاب خالد على الناس وهم بالجابية ودفع إلى أبي عبيدة كتابه فقرأه فقال بارك الله لخليفة رسول الله فيما رأى وحيي الله خالدا

قال وشق على المسلمين أن ولى خالد على أبي عبيدة ولم أره على أحد أشد منه على بني سعيد بن العاص وإنما كانوا متطوعين حبسوا أنفسهم في سبيل الله حتى يظهر الله الإسلام

فأما أبو عبيدة فأنا لم نتبين في وجهه ولا في شيء من منطقه الكراهة لأمر خالد

وعن سهل بن سعد أن أبابكر كتب إلى أبي عبيدة رضي الله عنهما

أما بعد فإني قد وليت خالدا قتال العدو بالشام فلا تخالفه واسمع له وأطع أمره فإني لم أبعثه عليك أن لا تكون عندي خيرا منه ولكني ظننت أن له فطنة في الحرب ليست لك أراد الله بنا وبك خيرا والسلام

ثم أن خالدا خرج من عين التمر حتى أغار على بني تغلب والنمر بالبسر فقتلهم وهزمهم وأصاب من أموالهم طرفا

قال وأن رجلا منهم ليشرب من شراب له في جفنة وهو يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت