فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 1604

( ألا عللاني قبل جيش أبي بكر % لعل منايانا قريب وما ندري(1)

فما هو إلا أن فرغ من قوله شد عليه رجل من المسلمين فضرب عنقه فإذا رأسه في الجفنة

وعن عدي بن حاتم قال غزونا يعني مع خالد على أهل المصيخ وإذا رجل من النمر يدعى حرقوص بن النعمان حوله بنوه وامرأته وبينهم جفنة من خمر وهم عليها عكوف يقولون له ومن يشرب هذه الساعة في أعجاز الليل فقال اشربوا شرب وداع فما أرى أن تشربوا خمرا بعدها أبدا هذا خالد بالعين وقد بلغه جمعنا وليس بتاركنا

( ألا فاشربوا من قبل قاصمة الظهر % وقبل انتقاض القوم بالعسكر الدثر )

( وقبل منايانا المصيبة بالقدر % لحين لعمري لا يزيد ولا يحري ) (1)

فسبق إليه وهو في ذلك بعض الخيل فضرب رأسه فإذا هو في جفنته فأخذنا بناته وقتلنا بنيه

وفي كتاب سيف قال ولما بلغ غسان خروج خالد على سوى وانتسافها وإغارته على مصيخ بهراء وانتسافها اجتمعوا بمرج راهط وبلغ ذلك خالدا وقد خلف ثغور الشام وجنودها مما يلي العراق فصار بينهم وبين اليرموك صمد لهم فخرج من سوى بعدما رجع إليها بسبي بهراء فنزل علمين على الطريق ثم نزل الكثيب حتى سار إلى دمشق ثم مرج الصفر فلقي عليه غسان

1-الطويل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت