فهرس الكتاب

الصفحة 997 من 1604

وعليهم الحارث بن الأيهم فانتسف عسكرهم ونزل بالمرج أياما وبعث إلى أبي بكر بالأخماس ثم خرج من المرج حتى نزل مياه بصري فكانت أول مدينة افتتحت بالشام على يدي خالد فيمن معه من جنود العراق وخرج منها فوافى المسلمين بالواقوصة

وعن غير سيف أن خالدا أغار على غسان في يوم فصحهم فقتل وسبئ وخرج على أهل الغوطة حتى أغار عليهم فقتل ما شاء وغنم ثم إن العدو دخلوا دمشق فتحصنوا وأقبل أبو عبيدة وكان بالجابية مقيما حتى نزل معه بالغوطة فحاصر أهل دمشق

وعن قيس بن أبي حازم قال كان خرج مع خالد من بجيلة وعظمهم أحمس نحو من مائتي رجل ومن طيء نحو مائة وخمسين

قال وكان معنا المسيب بن نجية في نحو مائتي فارس من بني ذيبان وكان يعني خالدا في نحو من ثلاثمائة من المهاجرين والأنصار فكان أصحابه الذين دخلوا معه الشام ثمانمائة وخمسين رجلا كلهم ذو نية وبصيرة لأنه كان يقحمهم أمورا يعلمون أنه لا يقوى على ذلك إلا كل قوي جلد فأقبل بنا حتى مر بأركة فأغار عليها وأخذ الأموال وتحصن منه أهلها فلم يبارحهم حتى صالحهم

قال ومر بتدمر فتحصنوا منه فأحاط بهم من كل جانب وأخذهم من كل مأخذ فلم يقدر عليهم فلما لم يطقهم ترحل عنهم وقال لهم حين أراد أن يرتحل فيما روى عن عبد الله بن قرط والله لو كنتم في السحاب لاستنزلناكم وظهرنا عليكم ما جئناكم إلا ونحن نعلم أنكم ستفتحون علينا وإن أنتم لم تصالحوا هذه المرة لأرجعن إليكم لو قد انصرفت من وجهي هذا ثم لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت