قال الذهبي في «تذكرة الحفاظ» : وأما أخذ الدراهم على الرواية، فكان فقيرًا، كثير البنات.
قال الذهبي في «السير» : (لا بأس بالرجل، وأحاديثه على الاستقامة ... وذنبه أخذُه على الرواية، فلعلَّه - وهو الظاهر - أنه كان محتاجًا، فلا ضير) [1] . وقال: الحافظ، الصدوق، العالم، مسند العراق، صاحب المسند المشهور، ولم يرتبه على الصحابة، ولا على الأبواب.
قال ابن حجر في «اللسان» : كان حافظًا، عارفًا بالحديث، عالي الإسناد بالمرَّة، تُكلِّم فيه بلا حُجَّةٍ.
ت 282 هـ.
[ «الثقات» لابن حبان (8/ 183) ، «تاريخ بغداد» (9/ 114) ، «الأنساب» للسمعاني (3/ 78) ، «سير أعلام النبلاء» (13/ 388) ، «لسان الميزان» (2/ 286) ]
-عبد العزيز بن أبان بن محمد بن عبد الله القرشي الأُموي السَّعيدي، أبو خالد الكوفي، نزيل بغداد.
مَتْرُوكٌ، وَكَذَّبَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيرُهُ.
قال ابن معين: كذاب، خبيث، يضع الحديث، وقال في رواية: وضع أحاديث عن سفيان، لم يكن بشيء.
قال يعقوب بن شيبة: عبد العزيز بن أبان عند أصحابنا جميعًا متروك، كثير الخطأ، كثير الغلط، وقد ذكروه بأكثر من هذا.
قال أبو حاتم والنسائي والدارقطني: متروك، زاد أبو حاتم: لا يُشتغل به، تركوه، لا يُكتب حديثه.
قال البخاري: تركوه.
(1) يُنظر في مسألة أخذ الأجرة على التحديث: «الكفاية» للخطيب (1/ 455) ، «فتح المغيث» (2/ 252) ، «توضيح الأفكار» للصنعاني (2/ 251) .