146 -قال المصنف - رحمه الله - [1/ 664] : حَدِيثُ أبي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ تَعَالى عَنْهُ - أنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: خَلَقَ اللهُ الجِنَّ ثَلاثَةَ أصْنَافٍ: صِنْفٌ حَيَّاتٌ وعَقَارِبُ وخَشَاشُ الأرْضِ؛ وَصِنْفٌ كالرِّيحِ في الهَوَاءِ؛ وَصِنْفٌ كَبَنِي آدَمَ عَلَيْهِمُ الحِسَابُ والعِقَابُ، وخَلَقَ الإنْسَ ثَلاثةَ أصْنَافٍ: صِنْفٌ كَالبَهَائِمِ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ: إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا [1] . وقال تَعَالى: لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ [2] ؛ وصِنْفٌ أجْسَادُهُمْ كَأجْسَادِ بَنِي آدَمَ، وأَرْوَاحُهُمْ كَأرْوَاحِ الشَّيَاطِينِ؛ وَصِنْفٌ في ظِلِّ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - يَومَ لا ظِلَّ إلا ظِلُّهُ».
قَالَ ابنُ حِبِّانَ: (رواهُ يَزيدُ بنِ سِنَان الرُّهَاوِي، عَنْ أبي المنُيبِ، عَنْ يحيى بنِ أبي كَثِيرٍ، عَنْ أبي سَلَمَةَ، عَنْ أبي الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -) [3] .
ويَزِيدُ بنُ سِنَان، ضَعَّفَهُ يحيى بنُ مَعِينٍ، والإمَامُ أحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وابنُ المَدِينِي.
قال أبو يعلى - رحمه الله: حدثنا حسين بن الأسود، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا
(1) سورة الفرقان (44) .
(2) سورة الأعراف (179) .
(3) قال ابن حبان في «المجروحين» (2/ 458) في ترجمة «يزيد بن سنان أبي فروة» :[وهو الذي روى عن أبي المنيب، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي الدرداء، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أورد المتن - ثم قال: حدثناه محمد بن زهير بالأبلة، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن الكردي بصري، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا يزيد بن سنان أبو فروة، قال: حدثني أبو المنيب، عن يحيى بن أبي كثير.
إنما هو متن هذا الإسناد: (لهم البشرى في الحياة الدنيا) قال: (الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له) ].ا. هـ