فهرس الكتاب

الصفحة 522 من 1204

*قال المصنف - رحمه الله - [1/ 637] عن تميم الداري - رضي الله عنه:

104 -وهُوَ أوَّلُ مَن قَصَّ عَلى النَّاس.

قال الإمام أحمد - رحمه الله: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، قال: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ: «أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُقَصُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلا أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَوَّلَ مَنْ قَصَّ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ، اسْتَاذَنَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَنْ يَقُصَّ عَلَى النَّاسِ قَائِمًا، فَأَذِنَ لَهُ عُمَرُ» .

[ «المسند» للإمام أحمد (24/ 489) (15715) ]

-يزيد بن عبد رَبِّه الزُبَيدي، أبو الفضل الحمصي المؤذن، المعروف بالجِرْجِسِيِّ [1] .

ثِقَةٌ.

أثنى عليه الإمام أحمد، وقال: ما كان أثبته، ما كان فيهم مثله - يعني أهل حمص -.

ووثقه: ابن معين، والعجلي، وابن أبي داود، وذكره ابن حبان في «الثقات» .

وقال أبو حاتم: كان صدوقًا أيقظ من حيوة بن شريح.

قال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ثِقَةٌ. ت 224هـ.

وهو الراجح، وأما قول أبي حاتم فلما عُرف من تشدده في الرجال [2] .

ومما يؤيد توثيقه إخراج الإمام مسلم له في «صحيحه» .

(1) قال ابن أبي حاتم: كان ينزل بحمص عند كنيسة جِرجِس، فنُسب إليها. «الجرح والتعديل» (9/ 280)

(2) ينظر (ص108) من هذه الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت