قط كثرةً، وإذا ريحُ المسك من بعضها، فقمتُ قلبتُ الحيات؛ كيما أنظر مِن أيها هو، فإذا ذلك من حيةٍ صفراءَ دقيقة، فظننتُ أنَّ ذلك لخيرٍ فيها، فلففتُها في عمامتي، ثم دفنتُها .... [1] [فبينما أنا أمشي ناداني مناد ولا أراه: يا عبد الله ما هذا الذي صنعت؟] فأخبرته بالذي رأيتُ ووجدتُ. فقال: «إنك قد هُديتَ، ذانك حيَّانِ من الجِنِّ: بنو الشيعان، وبنو أقيش، التقوا فاقتتلوا، وكان بينهم من القتل ما قد رأيتَ، واستشهد الذي دفنتَ، وكان أحدَ الذين سمعوا الوحي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» .
[ «الهواتف» لابن أبي الدنيا (ص100) (158) ]
-الحسن بن جُمهور القمّي.
مَجْهُولٌ.
قال ابن حجر: (قال علي بن محمد الشَّالَسْني: كان من رواة أهل البيت [2] ، وحامل الأثر عنهم، وكان في وسط المئة الثالثة) .
ولم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا.
[ «لسان الميزان» - ط. المطبوعات الإسلامية - (3/ 32) ]
-ابن أبي إلياس.
لم يتبيَّن لي مَنْ هو.
(1) هنا سقط في مطبوعة «الهواتف» وأكملته بين معكوفتين من كتاب «سبل الهدى والرشاد» (2/ 447) حيث نقل الإسناد والمتن من كتاب ابن أبي الدنيا.
(2) كذا في الطبعة الهندية (2/ 198) ، وطبعة المطبوعات الإسلامية (3/ 32) ، وجاء في طبعة دار إحياء التراث (2/ 370) «أهل الحديث» وهو تصحيف.