قال الذهبي في «الكاشف» : صدوق.
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب» : ثقة، عابد.
والراجح أنه ثقة، كما اختاره ابن حجر، لتوثيق مَنْ سبق، وأما اختيار الذهبي، فلعله لعبارة أبي حاتم [1] ، ومعروف تَشدُّدَ أبي حاتم وتعنته في الرجال [2] - والله تعالى أعلم -.
[ «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 560) ، رواية ابن محرز (1/ 102) (456) ، «الجرح والتعديل» (8/ 283) ، «المعرفة والتاريخ» للبسوي (3/ 241) ، «الثقات» لابن حبان (9/ 190) ، «تهذيب الكمال» (27/ 473) ، «الكاشف» (3/ 138) ، «تهذيب التهذيب» (10/ 117) ، «تقريب التهذيب» (ص 936) ]
-يزيد بن مالك وزهير بن قيس.
لم أجد لهما ترجمة.
وبالنسبة لزهير يحتمل أنه: زهير بن قيس البلوي المصري، روى عن علقمة بن رمثة البلوي، وروى عنه: سويد بن قيس التجيبي المصري. ذكره ابن يونس في «تاريخ مصر» وقال: يُقال: إن له صحبة. وكنيته أبو شداد. ت 76 هـ ذكره البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وأورده ابن حبان في «الثقات» . ولا أدري إن كان هو المذكور في الإسناد، أم لا.
[ «التاريخ الكبير» (3/ 428) ، «الجرح والتعديل» (3/ 586) ، «الثقات» لابن حبان (6/ 337) ، «الإصابة» لابن حجر (2/ 478) ، «تعجيل المنفعة» (1/ 554) ]
إسناده ضعيف؛ لجهالة أبي الفضل بن البقال، ويزيدُ بن مالك لم أجد له ترجمة، وكذا زهير بن قيس إن لم يكن البلوي.
(1) سبق ذكر معنى عبارة أبي حاتم: (يكتب حديثه) ، يُنظر (ص661) .
(2) ينظر (ص108) من هذه الرسالة.