ت 117 هـ وقيل: بعدها.
[ «التاريخ الكبير» (8/ 84) ، «تهذيب الكمال» (29/ 298) ، «سير أعلام النبلاء» (5/ 95) ، «تهذيب التهذيب» (10/ 412) ، «تقريب التهذيب» (صـ 996) ]
إسناده ضعيف جدًا، لأجل إسحاق بن إبراهيم.
وأبو بكر أحمد بن عبد الرحمن، وشيخه، وخالد بن يزيد، لم أجد لهم ترجمة.
أخرجه أبو القاسم الأصبهاني في «الترغيب والترهيب» - كما سبق - من طريق عمر أبي سعيد الحسن بن أحمد بن جعفر.
والخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (11/ 609) ، ومن طريقه: [ابن الجوزي في «الموضوعات» (1/ 429) (509) ] من طريق أبي الحسن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه النيسابوري.
كلاهما: (عمرُ، وعبد الرحمن بن إبراهيم) عن محمد بن عمر بن حفص الزاهد، به.
-وعبد الرحمن بن إبراهيم هو ابن محمد بن يحيى بن سَختُويه، أبو الحسن النيسابوري، ابن أبي إسحاق من المزكي.
وثقه الخطيب في تاريخه (ت 397 هـ أو 398 هـ) [ «تاريخ بغداد» (11/ 609) ] .
وأخرجه الحاكم في «تاريخ نيسابور» (صـ 493) [1] ، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن
(1) النسخة التي جمع نصوصها مازن البيروتي، وقد ذكر أنه أورد الإسناد مما علقه الديلمي في «مسند الفردوس» ... (4/ 318 الغرائب الملتقطة/ مخطوط) عن الحاكم بهذا الإسناد، والغرائب الملتقطة ويسمى زهر الفردوس الملتقط من مسند الفردوس للحافظ ابن حجر، مخطوط في دار الكتب المصرية برقم (2099 - حديث) .