فهرس الكتاب

الصفحة 629 من 1204

122 -قال المصنف - رحمه الله - [1/ 647] : ويُرْوَى أنَّ عَائِشَةَ أعْطَتْ الذِي بَشَّرَها بسَلامةِ ابنِ الزبير لَمَّا لاقَى الأشْتَر [1] ؛ عَشرةَ آلافِ دِرْهَم.

قال ابن أبي شيبة - رحمه الله: حدثنا عبد الله بن إدْرِيسَ، عن هَارُونَ بن أبي إبْرَاهِيمَ، عن عبد اللهِ بن عُبَيْدِ بن عُمَيْرٍ: «أَنَّ الأَشْتَرَ وابنَ الزُّبَيْرِ الْتَقَيَا، فقال ابنُ الزُّبَيْرِ: فما ضَرَبْته ضَرْبَةً حتى ضَرَبَنِي خَمْسًا أو سِتًّا، قال: ثُمَّ قال: فَأَلْقَانِي بِرِجْلِي، ثُمَّ قال: أما وَاللهِ لولا قَرَابَتُك مِن رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ما تَرَكْتُ مِنْك عُضْوًا مع صَاحِبِهِ، قال: وَقَالَتْ عَائِشَةُ: وا ثُكْلَ أَسْمَاءَ! قال: فلما كان بَعْدُ، أَعْطَتْ الذي بَشَّرَهَا بِهِ أَنَّهُ حَيٌّ عَشَرَةَ آَلاَفٍ» .

[ «المصنف» لابن أبي شيبة (16/ 93) (31246) و (21/ 369) (38921) ]

-عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأَوْدي، أبو محمد الكوفي.

ثِقَةٌ، فَقِيهٌ، عَابِدٌ.

قال أحمد: كان نسيج وحده، وقال أبو حاتم: (حُجَّةٌ يُحتَجُّ بها، وهو إمام من أئمة المسلمين، ثقة) .

ووثَّقه وأثنى عليه أيضًا: ابن سعد، وابن معين، والنسائي، والدارقطني، وغيرهم.

(1) هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي الكوفي، المعروف بالأشتر، أدرك الجاهلية، وكان من شيعة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -، شهد اليرموك، ثم سيَّره عثمان - رضي الله عنه - من الكوفة إلى دمشق، وولاَّه عليٌّ مصرَ، فخرج إليها، فمات قبل أن يصل إليها، سنة 37هـ. وثَّقه العجلي، وذكره ابن حبان في «الثقات» ،وقال ابن حجر في «التقريب» :مخضرم، ثقة.

ينظر: [ «تهذيب الكمال» (27/ 126) ، «تقريب التهذيب» (ص914) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت