فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 1204

قال: ما أرى له صحبة.

ذكرها مغلطاي في «الإنابة» (1/ 321) ، و «الإكمال» (7/ 150) ، وانظر: «الإصابة» (3/ 489) ، و «تهذيب التهذيب» (5/ 81) .

فيحتمل أن تكون (ما) ساقطة في الرواية الثانية، خاصة أن هذه العبارة في هذا السياق غير معهودة، وإنما يُقال غالبًا: له صحبة، ما أرى له صحبة [1] .

ويحتمل أن تكون (ما) في الرواية الثالثة مقحمة، ويحتمل تعدد الرواية عن الإمام أحمد، ولعل ما يؤيد رواية الإثبات إدخال الإمام أحمد حديث عامر في «مسنده» - كما سيأتي في تخريج الحديث -.

قال ابن حجر في «التقريب» : يقال له صحبة، وذكره ابن حبان وغيره في التابعين.

والراجح أنه تابعيٌّ مخضرمٌ [2] ، ليس له صحبة؛ لقول الأكثرين.

[ «تاريخ ابن معين» رواية الدوري (2/ 289) ، «سؤالات أبي داود للإمام أحمد» (79) ، «التاريخ الكبير» للبخاري (6/ 450) ، «علل الترمذي الكبير» (1/ 371) (127) ، «المعرفة والتاريخ» للبسوي (3/ 127، 152) ، «الجرح والتعديل» (6/ 327) ، «المراسيل» (ص 160) (597) ، «معجم الصحابة» لابن قانع (2/ 242) (752) ، «الثقات» لابن حبان (5/ 190) (7/ 543) ، «معرفة الصحابة» لأبي نعيم (4/ 2065) (2150) ، «الاستيعاب» (3/ 12) ، «تهذيب الكمال» (14/ 75) ، «الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة» لمغلطاي (1/ 320) (506) ، «إكمال تهذيب الكمال» (7/ 149) ، «جامع التحصيل» (ص 205) (325) ، «الإصابة» (3/ 488) ، «تهذيب التهذيب» (5/ 80) ، «تقريب التهذيب» (ص 478) ، «الرواة المختلف في صحبتهم ممن لهم رواية في الكتب الستة» د. كمال الجزائري (2/ 113 - 124) ]

إسناده ضعيف، فيه ثلاث علل:

(1) ومن خلال إدخال هذه الكلمة [أرى له صحبة] في برنامج «الشاملة» لم يظهر لي إلا ثلاث نتائج في «الأسامي والكنى» و «المقتنى في سرد الكنى» والغالب يسبقها حرف النفي (لا) (ما) - والله أعلم -.

(2) قال الدارقطني في «العلل» (6/ 183) عن حديثه: ( ... مرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت