فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 1204

13 -قال المصنف - رحمه الله - [1/ 574] : رَوَى صَاحِبُ «الغَيْلَانِيَّاتِ» فِي الجُزْءِ الأَوَلِ، عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِاللهِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيْقِ - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ - فَقَالَ: رَأَيْتُ كَأَنِي أَجِرِي مَعَ الثَّعْلَبِ أَحْسَنَ جَرْي، فَقَالَ: «أَجْرَيْتَ مَا لا يَجرِي، أَنْتَ رَجُلٌ فِي لِسَانِكَ كَذِبٌ، فَاتَّقِ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ» .

قال أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي (ت 354 هـ) - رحمه الله: حدثنا النعمان بن أحمد الواسطي، قال: حدثنا محمد بن إدريس، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله قال: جاء رجل إلى أبي بكر الصديق، فقال: إني رأيت كأني أجري الثعلب أحسن جري؟ قال: «أجريت ما لا يجري، أنت رجل في لسانك كذب، فاتق الله عز وجل» .

[كتاب الفوائد الشهيرب «الغيلانيات» (1/ 84) (35) ]

-النعمان بن أحمد بن نعيم بن النعمان بن «أبان» [1] ، أبو الطيب القاضي الواسطي.

ثِقَةٌ.

(1) زيادة من «تهذيب الكمال» (26/ 584)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت